Thursday, July 31, 2008

في الحيــــــاة


في حياتنا مواقف كتير بتعدي علينا
وناس كتير بتمر في حياتك زي النسيم البارد في عز حر الصيف, طيف جميل مش بيسيبلك غير بس ذكرى
تفضل جواك وكل ماتيجي على بالك تفتكر أد ايه ربنا بيحبك انه خلق الأشخاص دول في حياتك
وبالنسبة لــــي...حاسة اني أكتر حد ممكن يكون محظوظ وربنا بيحبه
لأني قابلت كل أنواع البشر اللي ممكن تكون شكلت شخصيتي بكلمة ,نصيحة أو حتى موقف
السنة دي... وأنا بودع أصحابي اللي اتخرجوا دفعة مهندسين مصريين يشرفوا
حاسة انه أكتر وداع ممكن يكون أثر كدة فيّا
ماعرفتهمش من زمان...مش أعظم الناس في الدنيا ,بس أجمل ناس ممكن أكون عرفتها
مش هعرف أوصف أد ايه أنا فرحانة وطايرة بيهم ,على زعلانة ومش هطيق يومي من غير ماشوفهم كل يوم
بس هيا دي الدنيا بتاخد مننا الأيام الجميلة بس بتدينا الذكريات اللي مش ممكن تضيع أو تتنسي
و جوايـــا...هفضل فاكرة أد ايه أنا محظوظة وغنية جدا ًبكل الناس ده وأن مهما بعدوا عني فاهيفضل في عقلي أحلى الذكريات
وفي قلبي أجمل مشاعر الحب لأغلى أصحاب عرفتهم في الدنيا

Wednesday, July 23, 2008

كل ثورة واحنا طيبيين








يظل التاريخ لعبة أسطورية تلوكها الأفواه
وتظل الحقائق خفية لا يعلمها إلا الخالق عز وجل
لانعلم من أين بدأ الفساد رحلته في هذه البلاد, ومتى بدأت سنوات الإزدهار والتقدم تشق طريقها في حياته
ولكن على الرغم من كل هذا وذاك
لايمر عام علينا إلا وتنعشنا ذكريات هذا اليوم وتجعلنا نشعر بالفخر والأمل
وأن لبلادنا رجال يحملون رايات الثورة في أيديهم ,وأفكار الحرية تجري في دمائهم
اليوم تحتفل مصر بذكرى الحرية التي ذاق شعبها حلاوته بإعلان قيام الثورة على أيدي هؤلاء الرجال
تحتفل مصر اليوم بثورة 23 يوليو المجيدة
علها تعيد لنا أمجادا من الماضي..وتشعل في أرواحنا الثورة على الظلم والقهرمن جديد

Thursday, July 17, 2008

نيلسون روليلهلاهلا مانديلا



لقد تمسكت بمبدأ إقامة مجتمع ديمقراطي وحر يعيش فيه الجميع في انسجام وبفرص متساوية، أنه مبدأ أتمنى
أن أعيش من أجل تحقيقه وأنا على استعداد للموت من اجله إذا لزم الأمر ذلك..نيلسون مانديلا
من أجل ذلك وجب علىّ أن أبعث من داخلي بعض باقات الورد لشخص ندر أن نجده فنرى
أنفسنا دون أن نشعر ننحني تقديراً واعجاباً ونرفع قبعاتنا احترماً

في الثامن عشر من هذا الشهر ولكن من عام 1918 وفي منطقة ترانسكاي بجنوب افريقيا ولد صغير من قبيلة الهوسا التي كان يتزعمها والده انذاك
وبعد أن مرت أعوامُ من الدراسة والسفر في عدة جامعات ونيل الشهادة العليا في الحقوق يعود لوطنه ليكتشف أن جنوب افريقيا في ذاك الوقت كان يغلفها جو من العنصرية في شتى مظاهر الحياة فحقوق المواطنين السود مهضومة,ويعانون من قهر وظلم لصالح المواطنين البيض الذين احتكروا الأعمال التي تحقق مكانة اجتماعية ومادية عالية لهم وأثقلت كاهل المواطن الأسود بالأعمال المتدنية الحقيرةالتي تطلب عمالة رخيصة الثمن، كما فرضت الأقلية البيضاء سيطرتها على كل من الجيش والاقتصاد، وعملت على
انتهاك حقوق المواطنين السود بشتى الطرق كأن تجردهم من ممتلكاتهم، وتنتهك مقدساتهم، وانتزعت منهم حقهم في الانتخاب والمشاركة السياسية، و إدارة شئون البلاد
في غمرة كل هذا الحتلال المعنوي المذل برز ذلك الشجاع المناضل فأنضم إلى المؤتمر الوطني الإفريقي والذي كان الهدف الأساسي من وراءه هو مقاومة التمييز العنصري، و بدأ الحزب بشن "حملة التحدي" والتي اشرف مانديلا بنفسه عليها، فنظم المظاهرات والاحتجاجات وطاف المدن محرضاً المواطنين ضد السياسة العنصرية التي ينتهجها البيض، ونتيجة لذلك صدر ضده حكم بالسجن
لكن لم يتم تنفيذه، وتغيرت طريقة المقاومة إلى المقاومة السرية أفتتح مانديلا مع صديق الدراسة ورئيس المؤتمر الوطني الأفريقي قبل مانديلا- أوليفر تامبو -أول مكتب محاماة للدفاع عن السود ومن خلال عمله كمحامي أنخرط مانديلا في المشاكل والظلم الذي
يعاني منه المواطنون السود وفي خلال السنة أصبح مانديلا رئيساً لحزب المؤتمر الوطني، ونائب الرئيس العام في جنوب إفريقيا، ولكن بسبب نشاطه في الدفاع عن مواطنيه من السود ووقوفه ضد الظلم اللذين يتعرضون له، تعرض للكثير من الضغوط لترك مناصبه وتم وضعه ضمن لائحة المتهمين بالخيانة العظمى
تم اعتقال مانديلا بتهمة التآمر للإطاحة بنظام الحكم والتحريض على العنف وتولى الدفاع عن نفسه، ولكن حكم عليه بالسجن خمس سنوات، ثم ما لبث أن حكم عليه بالسجن لمدى الحياة وأرسل إلى سجن بجزيرة روبن خاضع لحراسة مشددة بخليج تيبيل قبالة ساحل كيب تاون، وقد أصبح هذا السجن الذي قضى فيه مانديلا جزءاً كبيراً من حياته مزاراً سياحياً يفد عليه الزوار بعد ذلك
وأثناء سنوات سجنه لم يتخل مانديلا عن أهدافه قط ورفض العديد من المساومات التي عرضت عليه للخروج من السجن في مقابل التخلي عن أرائه، وعلى الرغم من وجود مانديلا في السجن إلا أن المواطنين الأفارقة قاموا بشن العديد من المظاهرات، وقُتل العديد من الأشخاص، وتضافرت العديد من الجهود المحلية والدولية من أجل الإفراج عن مانديلا في فبراير عام 1990 تم إعلان رفع الحظر عن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي من قبل الرئيس الجنوب إفريقي فريدريك دي كليرك

وتلا ذلك الإفراج عن مانديلا في فبراير من نفس العام، بعد أن أمضى أكثر من ربع قرن في السجن عقب الإفراج عنه أعلن وقف الصراع المسلح وبدأت سلسلة من المفاوضات التي أدت إلى إقرار دستور جديد في عام 1993 مانحاً للسود الحق في الانتخاب
رئيساً للبلاد جاءت أول انتخابات متعددة الأعراق تجري في جنوب إفريقيا عام 1994، والتي اكتسح فيها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي برئاسة مانديلا وتم انتخابه رئيساً للبلاد ليصبح أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، وهو الأمر الذي لاقى استحسان من جميع المواطنين تخلى مانديلا عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي على الرغم من دوره كزعيم ناضل من أجل تحرير شعبه من قيود العنصرية ونيله للاحترام والتقدير من شعبه والعالم أجمع، إلا أن مانديلا ترفع عن التمسك بالسلطة واكتفى بفترة رئاسية واحدة وفضل التقاعد نهائياً من الحياة السياسية وتفرغ للعمل الاجتماعي لمكافحة الفقر، والإيدز والدعوة لنشر السلام والاستقرار

وقد عرف عن مانديلا جهوده المبذولة أثناء فترة رئاسته لجنوب إفريقيا من أجل توفير العلاج المتاح لمرض الإيدز بسعر زهيد، ومحاربته في أروقة منظمة التجارة العالمية لكي تتمكن بلاده من إنتاج الدواء محلياً بسعر مناسب للمرضى، خاصة أن هذا المرض اللعين منتشر بشكل واسع في الأوساط الفقيرة من السكان السود، وتتحكم الدول المنتجة للعقار في بيعه بأسعار باهظة
لا يزال لمانديلا دور قوي في تحدي هذا المرض القاتل مستمراً في حملته ضد "الإيدز" وذلك من خلال مؤسسة مانديلا الخيرية بمقرها في جوهانسبرج، بالإضافة لعمله الدائم مع الجمعيات المنادية بحقوق الإنسان، كما كان لمانديلا دور أخر في استضافة بلاده لبطولة العالم لكرة القدم في 2010نظراً لجهوده تم اختياره سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة

ولا يزال لمانديلا مكانة مميزة على الساحة الدولية والتي يحظى فيها بالكثير من الحفاوة والتقدير
نال مانديلا إعجاب واحترام العالم اجمع، وتقديراً لجهوده في تحقيق الديمقراطية وإنهاء التمييز العنصري حصد العديد من الجوائز والتكريمات من أهمها جائزة نوبل للسلام عام 1993، كما قامت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" منحه جائزة "سفير الضمير" والتي تعد أرفع تكريم تمنحه المنظمة العالمية المعنية بحقوق الإنسان

وجائزة القذافي لحقوق الإنسان، وتم منحه درجة الدكتوراة الفخرية وشهادات الشرف من العديد من الجامعات العالمية، والتكريم من العديد من زعماء العالم، وتم تشييد تمثال له في ميدان البرلمان بلندن والذي قام النحات- إيان وولترز- بتنفيذه
وأيضاً استهوت السيرة الذاتية لمانديلا الكاتب- أنطوني سامبسون- الذي قام بتأليف كتاب عنه، وانفرد فيه بعرض عدد من الرسائل التي أرسلهامانديلا من سجنه
ليس كل هذا وحسب بل حصد مانديلا بشرف الجهاد الذي تولى زمامه بشجاعة و ثورية قلوب كل البشر ,أو بمنعنى أخر قلوب من يريدون الحرية
سأظل فخورةً أنني أنتمي للشهر الذي ولد فيه ذلك الثوري القومي الحر,وأتمنى وأحلم أن تجمعني الأيام به وجها لوجه لكي أخبره
كم أنا فخورة بك يامن كنت الهامي في فترة من فترات حياتي فأعدت تنظيم أفكار الحرية التي كانت مبهمة الملامح لي وظللت أرى دائما مقولتك الشهيرة في السجن

لم يدر في خلدي قط إنني لن أخرج من السجن يوماً من الأيام , وكنت أعلم بأنه سيجيء اليوم الذي أسير فيه رجلاً حراً تحت أشعة الشمس والعشب تحت قدمي, فإنني أصلاً إنسان متفائل, وجزء من هذا التفاؤل هو أن يبقي الإنسان جزءاً من رأسه في اتجاه الشمس وأن يحرك قدميه إلى الأمام

فكل عــــــام وأنت بخير


بعض ماقاله الكتاب عنه

Thursday, July 3, 2008

إيــه رأيك ؟

الدنيا ليه متغيرة كدة وشكلها جديد عليّا..ليه كمان الشمس دافية كدة ورقيقة حتى واحنا في درجة حرارة 50
تحس إن الشوارع مصرية, والناس عشرية وكل الوشوش بتضحك وكأنها قاصدة تضحكلك لوحدك
وفجأة..بالي رايق ومودي هادي وانفعالاتي ثورية وشقــية زي زمان
عايزة أكتب , وعايزة أرسم كل فكرة بتمر في خيالي
عارفة إني مجنونة بس مش عايزة أشوف حد مكشر,عايزة أشوف الكل بيضحك وناسي كل هموم الدنيا
كأني عرفت أمحيها كلها بجرة قلم
إيه رأيك في حالتي يادكتور؟اتجننت؟ولا ابتديت أعقــل؟ -
مش عارفة ليه بنحس اننا بنتغير كدة بسرعة وكأننا بنتولد من جديد, كيميا بقا أو ارتياح نفسي أو أي فلسفة تانية معقدة..مش عارفة
و حاسة وكأن عمر الدنيا هو بس الدقايق اللي بتسحبنا فيها علشان نتكلم ونحكي ونتناقش
ونضحك على موقف أو سيرة حصلت معانا
كأن الدنيا نسيتنا, والحياة سقطتنا من حساباتها بس شوية نرتاح فيها من همومها و مشاكلها
تفتكر ده احساس صحي؟ ولا بداية أعراض أنا وانت بس اللي عارفينها؟
وياترى هاخف منها ولا هافضل كدة كتير؟
والا أقولك سيبك من كلام الدكاترة الكبير ...وسيبني أطير في احساسي ده
هو أنا حياتي فيها كام حياة هاتردد لسة فيها وهفكر كتير..حياتي هي الحياة
وكفاية إني طايرة .. بس الأحلى لو تفكر تطير معايـــــا..ايه رايـــك؟

Thursday, June 26, 2008

وهكذا فكّر الحصـــان


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها
يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل
وهكذا، نادي المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان, وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة
وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف
نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة
فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى
داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى
وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام
وبالمثل
تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها
فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن
تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى
و بهذا يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالآتي
اجعل قلبك خاليًا من الهموم -
اجعل عقلك خاليًا من القلق -
عش حياتك ببساطة -
أكثر من العطاء وتوقع المصاعب -
توقع أن تأخذ القليل -
توكل على الله واطمئن لعدالته-
كلما حاولت أن تنسى همومك, فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك،
ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقوية لك،وموجهة لك إلى دروب نجاحك


Saturday, June 14, 2008

سؤال في الهيكل

وقفت بالامس على باب الهيكل أسأل العابرين عن خفايا الحب ومزاياه .فمر أمامى كهل ,وقال: الحب ضعف فطرى ورثناه عن الانسان الاول
ومر فتى قوي وقال : مترنما الحب سم قتال
ومرت صبية وقالت : الحب كوثر تسكبه عرائس الفجر فى الارواح القوية
ومر رجل ذو ملابس سوداء ولحية مسترسلة وقال عابسا : الحب جهالة عمياء تبتدئ ببدء الشباب وتنتهى بنهايته
ومر رجل ذو وجه صبيح وقال : الحب معرفه علوية تنير بصائرنا
ومر أعمى وقال: الحب ضباب كثيف
ومر شاب يحمل قيثارة وقال : الحب شعاع سحرى ينبثق من أعماق الذات وينير جنباتها
ومر هرم منحنى الظهر وقال : الحب راحة الجسم فى سكينة القبر وسلامة النفس فى أعماق الأبدية
ومر طفل ابن خمس وهتف : الحب أبى, والحب أمي, ولايعرف الحب سوى أبى وأمي
ولما جاء المساء سمعت صوتا آتيا من داخل الهيكل يقول : الحياة نصفان , نصف متجلد ونصف ملتهب
والحب هو النصف الملتهب فدخلت الهيكل, وسجدت راكعا مبتهلا هاتفا : اجعلنى يارب طعاما للهيب
منقول :جبــــران خليل جبـــران