Saturday, November 8, 2008

القلب ...يعترف

استفق ياعزيزي من غفوتك التي دامت طويلاً
اعط لنفسك الحيــــاة التي لطالما حلمت بها دون أن تعلم لها وجود
فدون أن تستعد جاءت تلك النسمات الرقيقة لتداعب روحك ,لتشعرها بمدى روعة الشعور بالحب
دون أن تفكر أو أن تأخذ وقتاً للتفكير وقعت في شباكه, سمحت له بالعبورالى أعماقك وغلقت جميع الأبواب كي لا تسمح له بالخروج
دون أن تشعر يارفيق اقتربت منه أنبهرت به فوددت أن تكون لك نفس الملامح وبمرور الوقت امتزجت به, أصبحتما شيئاً واحداً يخفق في جسدين,يرسل في كل نبضة منه اسمين اختار لهما المصير أن يكونا شيئا وثيق الصلة ببعضه لامعناً لأحدهما دون الآخر
أصبحت تنبض بهدف أسمى من هدف الحيــاة نفسها,أصبحت تنبض فقط من أجله,لأجل أن تعيش له دون سواه
لم تعد لديك أي أسئلة تود أن تطرحهاعلى العقل, فقد قررت أنت وحدك وبفرمان ديكتاتوري اللهجة ,أن تكون له وأن يكون لك مادامت لكما الحياة
فقد أحببت يا قلب ,وجمعت في حبك جموح المراهقة وثورة وجنون الشباب ورقة الصبا وهدوء النضوج
جمعت ورود العالــم وأهديتها لقلب من تحب, جمعت من العالم أغاني الرومانسية وأشعار الجاهلية لأجل من تحب
أحببته يا قلب فاعترف لنفسك ,ولاتخف و لا تقلق منذ اليوم... فأنت في أحضان من تحب

Thursday, October 16, 2008

عندما تخترق جدار صمتك تلك الكلمات,رجاءً اسمح لها بالعبور فهى اليد التي امتدت لتجذبك من تيارات الحياة,وثق أنها لن تخذلك لأن موطنها الأصلي بداخلك

Thursday, September 11, 2008

عابرون في كلام عابر

أيها المارون بين الكلمات العابرة احملوا اسماءكم، وانصرفوا واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكره وخذوا ما شئتم من صور ، كي تعرفوا انكم لن تعرفوا كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء
أيها المارون بين الكلمات العابره منكم السيف , ومنا دمنا منكم الفولاذ والنار, ومنا لحمنا منكم دبابة اخرى ,ومنا حجر منكم قنبلة الغاز ومنا المطر وعلينا ما عليكم من سماء وهواء فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا وادخلوا حفل عشاء راقص وانصرفوا وعلينا ، نحن ، ان نحرس ورد الشهداء وعلينا ، نحن ، ان نحيا كما نحن نشاء
أيها المارون بين الكلمات العابرة كالغبار المر، مروا أينما شئتم ولكن لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة فلنا في ارضنا ما نعمل ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى اجسادنا ولنا ما ليس يرضيكم هنا: حجر او خجل فخذوا الماضي، اذا شئتم، الى سوق التحف واعيدوا الهيكل العظمى للهدهد، إن شئتم، على صحن خزف. فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل
أيها المارون بين الكلمات العابره كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس أو الى توقيت موسيقى مسدس! فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا ولنا ما ليس فيكم، وطن ينزف شعبا ينزف وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابره آن أن تنصرفوا وتقيموا أينما شئتم ، ولكن لا تموتوا بيننا فلنا في ارضنا ما نعمل ولنا الماضي هنا ولنا صوت الحياة الاول ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبل ولنا الدنيا هنا والآخرة فاخرجوا من أرضنا من برنا من بحرنا من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا من كل شيء ، واخرجوا من مفردات الذاكره أيها المارون بين الكلمات العابره
منقول...الشاعر محمود درويش

Monday, August 18, 2008

أحلام لاتدوم طويلاً

تسير طويلاً وبلا كلل..ظناً منك أن في آخر المسير مفاجأة تهديها لك الحياة ,تظل مؤمناً بالمبادئ وبالقيم التي غرست في نفسك لعل الحياة هي من ضلّت طريقها وليس أنت, فأضحيت وبأمل وهميّ تظن أنك مثاليّ وأنك لست في المكان المناسب وأن أمثالك من الأفلاطونيين لهم مكافأة من نوعٍ خاص يحملها الزمن لمن طال عمره وهو متمسك بتلك الأفكار

ولكن فجأة وبدون مقدمات أو تمهيد تكتشف أنك كنت حالماً أو ممسكاً بخيط واهٍ نسجته أحلامك ,خيط طائرةٍ ورقية ضعيفة لم تجد رياحاً تساعدها للطيران والتحليق, فأنت لست ملاكاً أو من سكان المدينة الفاضلة ,أنت مجرد كائنٍ بشري يسكن الأرض يكفيه شرفاً أنه يمتلك لساناً طلقاً,وعقلاً بشرياً عميق المعاني وقلباً يشعر بأنه يخفق ألماً كلما تذكر أنه يسكن جسداً ضعيفاً يعطيه مبرراً للحياة

لابد لك أن تصحو من غفوتك لأنك فقط وبلا مقدمات .... تحـــلم

Thursday, July 31, 2008

في الحيــــــاة


في حياتنا مواقف كتير بتعدي علينا
وناس كتير بتمر في حياتك زي النسيم البارد في عز حر الصيف, طيف جميل مش بيسيبلك غير بس ذكرى
تفضل جواك وكل ماتيجي على بالك تفتكر أد ايه ربنا بيحبك انه خلق الأشخاص دول في حياتك
وبالنسبة لــــي...حاسة اني أكتر حد ممكن يكون محظوظ وربنا بيحبه
لأني قابلت كل أنواع البشر اللي ممكن تكون شكلت شخصيتي بكلمة ,نصيحة أو حتى موقف
السنة دي... وأنا بودع أصحابي اللي اتخرجوا دفعة مهندسين مصريين يشرفوا
حاسة انه أكتر وداع ممكن يكون أثر كدة فيّا
ماعرفتهمش من زمان...مش أعظم الناس في الدنيا ,بس أجمل ناس ممكن أكون عرفتها
مش هعرف أوصف أد ايه أنا فرحانة وطايرة بيهم ,على زعلانة ومش هطيق يومي من غير ماشوفهم كل يوم
بس هيا دي الدنيا بتاخد مننا الأيام الجميلة بس بتدينا الذكريات اللي مش ممكن تضيع أو تتنسي
و جوايـــا...هفضل فاكرة أد ايه أنا محظوظة وغنية جدا ًبكل الناس ده وأن مهما بعدوا عني فاهيفضل في عقلي أحلى الذكريات
وفي قلبي أجمل مشاعر الحب لأغلى أصحاب عرفتهم في الدنيا

Wednesday, July 23, 2008

كل ثورة واحنا طيبيين








يظل التاريخ لعبة أسطورية تلوكها الأفواه
وتظل الحقائق خفية لا يعلمها إلا الخالق عز وجل
لانعلم من أين بدأ الفساد رحلته في هذه البلاد, ومتى بدأت سنوات الإزدهار والتقدم تشق طريقها في حياته
ولكن على الرغم من كل هذا وذاك
لايمر عام علينا إلا وتنعشنا ذكريات هذا اليوم وتجعلنا نشعر بالفخر والأمل
وأن لبلادنا رجال يحملون رايات الثورة في أيديهم ,وأفكار الحرية تجري في دمائهم
اليوم تحتفل مصر بذكرى الحرية التي ذاق شعبها حلاوته بإعلان قيام الثورة على أيدي هؤلاء الرجال
تحتفل مصر اليوم بثورة 23 يوليو المجيدة
علها تعيد لنا أمجادا من الماضي..وتشعل في أرواحنا الثورة على الظلم والقهرمن جديد

Thursday, July 17, 2008

نيلسون روليلهلاهلا مانديلا



لقد تمسكت بمبدأ إقامة مجتمع ديمقراطي وحر يعيش فيه الجميع في انسجام وبفرص متساوية، أنه مبدأ أتمنى
أن أعيش من أجل تحقيقه وأنا على استعداد للموت من اجله إذا لزم الأمر ذلك..نيلسون مانديلا
من أجل ذلك وجب علىّ أن أبعث من داخلي بعض باقات الورد لشخص ندر أن نجده فنرى
أنفسنا دون أن نشعر ننحني تقديراً واعجاباً ونرفع قبعاتنا احترماً

في الثامن عشر من هذا الشهر ولكن من عام 1918 وفي منطقة ترانسكاي بجنوب افريقيا ولد صغير من قبيلة الهوسا التي كان يتزعمها والده انذاك
وبعد أن مرت أعوامُ من الدراسة والسفر في عدة جامعات ونيل الشهادة العليا في الحقوق يعود لوطنه ليكتشف أن جنوب افريقيا في ذاك الوقت كان يغلفها جو من العنصرية في شتى مظاهر الحياة فحقوق المواطنين السود مهضومة,ويعانون من قهر وظلم لصالح المواطنين البيض الذين احتكروا الأعمال التي تحقق مكانة اجتماعية ومادية عالية لهم وأثقلت كاهل المواطن الأسود بالأعمال المتدنية الحقيرةالتي تطلب عمالة رخيصة الثمن، كما فرضت الأقلية البيضاء سيطرتها على كل من الجيش والاقتصاد، وعملت على
انتهاك حقوق المواطنين السود بشتى الطرق كأن تجردهم من ممتلكاتهم، وتنتهك مقدساتهم، وانتزعت منهم حقهم في الانتخاب والمشاركة السياسية، و إدارة شئون البلاد
في غمرة كل هذا الحتلال المعنوي المذل برز ذلك الشجاع المناضل فأنضم إلى المؤتمر الوطني الإفريقي والذي كان الهدف الأساسي من وراءه هو مقاومة التمييز العنصري، و بدأ الحزب بشن "حملة التحدي" والتي اشرف مانديلا بنفسه عليها، فنظم المظاهرات والاحتجاجات وطاف المدن محرضاً المواطنين ضد السياسة العنصرية التي ينتهجها البيض، ونتيجة لذلك صدر ضده حكم بالسجن
لكن لم يتم تنفيذه، وتغيرت طريقة المقاومة إلى المقاومة السرية أفتتح مانديلا مع صديق الدراسة ورئيس المؤتمر الوطني الأفريقي قبل مانديلا- أوليفر تامبو -أول مكتب محاماة للدفاع عن السود ومن خلال عمله كمحامي أنخرط مانديلا في المشاكل والظلم الذي
يعاني منه المواطنون السود وفي خلال السنة أصبح مانديلا رئيساً لحزب المؤتمر الوطني، ونائب الرئيس العام في جنوب إفريقيا، ولكن بسبب نشاطه في الدفاع عن مواطنيه من السود ووقوفه ضد الظلم اللذين يتعرضون له، تعرض للكثير من الضغوط لترك مناصبه وتم وضعه ضمن لائحة المتهمين بالخيانة العظمى
تم اعتقال مانديلا بتهمة التآمر للإطاحة بنظام الحكم والتحريض على العنف وتولى الدفاع عن نفسه، ولكن حكم عليه بالسجن خمس سنوات، ثم ما لبث أن حكم عليه بالسجن لمدى الحياة وأرسل إلى سجن بجزيرة روبن خاضع لحراسة مشددة بخليج تيبيل قبالة ساحل كيب تاون، وقد أصبح هذا السجن الذي قضى فيه مانديلا جزءاً كبيراً من حياته مزاراً سياحياً يفد عليه الزوار بعد ذلك
وأثناء سنوات سجنه لم يتخل مانديلا عن أهدافه قط ورفض العديد من المساومات التي عرضت عليه للخروج من السجن في مقابل التخلي عن أرائه، وعلى الرغم من وجود مانديلا في السجن إلا أن المواطنين الأفارقة قاموا بشن العديد من المظاهرات، وقُتل العديد من الأشخاص، وتضافرت العديد من الجهود المحلية والدولية من أجل الإفراج عن مانديلا في فبراير عام 1990 تم إعلان رفع الحظر عن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي من قبل الرئيس الجنوب إفريقي فريدريك دي كليرك

وتلا ذلك الإفراج عن مانديلا في فبراير من نفس العام، بعد أن أمضى أكثر من ربع قرن في السجن عقب الإفراج عنه أعلن وقف الصراع المسلح وبدأت سلسلة من المفاوضات التي أدت إلى إقرار دستور جديد في عام 1993 مانحاً للسود الحق في الانتخاب
رئيساً للبلاد جاءت أول انتخابات متعددة الأعراق تجري في جنوب إفريقيا عام 1994، والتي اكتسح فيها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي برئاسة مانديلا وتم انتخابه رئيساً للبلاد ليصبح أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، وهو الأمر الذي لاقى استحسان من جميع المواطنين تخلى مانديلا عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي على الرغم من دوره كزعيم ناضل من أجل تحرير شعبه من قيود العنصرية ونيله للاحترام والتقدير من شعبه والعالم أجمع، إلا أن مانديلا ترفع عن التمسك بالسلطة واكتفى بفترة رئاسية واحدة وفضل التقاعد نهائياً من الحياة السياسية وتفرغ للعمل الاجتماعي لمكافحة الفقر، والإيدز والدعوة لنشر السلام والاستقرار

وقد عرف عن مانديلا جهوده المبذولة أثناء فترة رئاسته لجنوب إفريقيا من أجل توفير العلاج المتاح لمرض الإيدز بسعر زهيد، ومحاربته في أروقة منظمة التجارة العالمية لكي تتمكن بلاده من إنتاج الدواء محلياً بسعر مناسب للمرضى، خاصة أن هذا المرض اللعين منتشر بشكل واسع في الأوساط الفقيرة من السكان السود، وتتحكم الدول المنتجة للعقار في بيعه بأسعار باهظة
لا يزال لمانديلا دور قوي في تحدي هذا المرض القاتل مستمراً في حملته ضد "الإيدز" وذلك من خلال مؤسسة مانديلا الخيرية بمقرها في جوهانسبرج، بالإضافة لعمله الدائم مع الجمعيات المنادية بحقوق الإنسان، كما كان لمانديلا دور أخر في استضافة بلاده لبطولة العالم لكرة القدم في 2010نظراً لجهوده تم اختياره سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة

ولا يزال لمانديلا مكانة مميزة على الساحة الدولية والتي يحظى فيها بالكثير من الحفاوة والتقدير
نال مانديلا إعجاب واحترام العالم اجمع، وتقديراً لجهوده في تحقيق الديمقراطية وإنهاء التمييز العنصري حصد العديد من الجوائز والتكريمات من أهمها جائزة نوبل للسلام عام 1993، كما قامت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" منحه جائزة "سفير الضمير" والتي تعد أرفع تكريم تمنحه المنظمة العالمية المعنية بحقوق الإنسان

وجائزة القذافي لحقوق الإنسان، وتم منحه درجة الدكتوراة الفخرية وشهادات الشرف من العديد من الجامعات العالمية، والتكريم من العديد من زعماء العالم، وتم تشييد تمثال له في ميدان البرلمان بلندن والذي قام النحات- إيان وولترز- بتنفيذه
وأيضاً استهوت السيرة الذاتية لمانديلا الكاتب- أنطوني سامبسون- الذي قام بتأليف كتاب عنه، وانفرد فيه بعرض عدد من الرسائل التي أرسلهامانديلا من سجنه
ليس كل هذا وحسب بل حصد مانديلا بشرف الجهاد الذي تولى زمامه بشجاعة و ثورية قلوب كل البشر ,أو بمنعنى أخر قلوب من يريدون الحرية
سأظل فخورةً أنني أنتمي للشهر الذي ولد فيه ذلك الثوري القومي الحر,وأتمنى وأحلم أن تجمعني الأيام به وجها لوجه لكي أخبره
كم أنا فخورة بك يامن كنت الهامي في فترة من فترات حياتي فأعدت تنظيم أفكار الحرية التي كانت مبهمة الملامح لي وظللت أرى دائما مقولتك الشهيرة في السجن

لم يدر في خلدي قط إنني لن أخرج من السجن يوماً من الأيام , وكنت أعلم بأنه سيجيء اليوم الذي أسير فيه رجلاً حراً تحت أشعة الشمس والعشب تحت قدمي, فإنني أصلاً إنسان متفائل, وجزء من هذا التفاؤل هو أن يبقي الإنسان جزءاً من رأسه في اتجاه الشمس وأن يحرك قدميه إلى الأمام

فكل عــــــام وأنت بخير


بعض ماقاله الكتاب عنه