Sunday, March 23, 2008

أيــــــن أنــــا.....؟

مشيت اليوم مطولاً ...مشيت دون أدنى فكرة أين قد تكون وجهتي
كان كل هدفي أن أري وجوه الناس .من يتكلم , من يمشي ,من يأكل على كورنيش النيل هربا من حرارة الجو في منزله
لكنني وجدت نفسي أنغمس في الحوارات ,فهذا يشكو حرارة الجو ,وذاك يشكو حرارة الأسعارالمتزايدة
الكل متفق على أن غضب الرب حل على شعب كان قـد كرمه تعالى في كتابه العزيز
فعلا وجدتني أستغرق في الاشارات التي اراها حولي كل يوم
مصر ...بلادي مالذي قد حدث ؟
من سرق من قلوب شبابك الوطنية التي غرسها الله في نفوسنا لحظة الميلاد؟
من جعل بلادي أهون على قلوب الناس من حتى الدفاع عن وجودها؟
من جعل السكوت في وجه من يظلمونا عدلاً؟
لماذا يبكي الأب في بلادي لأن يداه قصيرتان على رزق أولاده..لايكاد يستطيع مجاراة المتطلبات الأساسية التي تسمح فقط لأولاده بالبقاء على مستوى البشر؟
لماذا تبيع الأم أعضائها لتكفي بما تجنيه منها قوت أيتامها؟
لم قد يسرق الموظف البسيط مال رئيسه في العمل؟ لم قد يمد الرجل يداه يستجدي الاحسان من المارة؟
لم نرمي عبارات رنانة عن الشرف والضمير أمام الناس في المؤتمرات والاجتماعات الأرستقراطية دون أدني
فكرة عن معانيها في أنفسنا؟
لم نعين أنفسنا حكاما ظالمين و نحن نعيش على ريش النعام منعمين الحياة؟
لم لا ينظر الحكام الي من أدني من مستوي نظرهم لكي يعلمون أين يعيشون؟
فجاة ودون سابق إنذار أجد دموعي تخوونني وتنهمر من عيني
فأنا لا املك سلطان العقاب الذي يخولني محاسبة كل من تسبب في معاناة فرد من أبناء وطني
لكل شخص في هذا الوطن حق البقاء على قيد الحياة طالما سمح الله-تعالى-لنا بذلك
لكل منا حق المعاملة الأدمية التي كفلها الله لنا عند خلقه الانسان
ولكل مصري كل الحق في أن يستمتع بمصريته,بالحياة الكريمة دون شرط في أن تكون رغدة
في أن يرى الرزق في يد الله فقط كما هو معروف لا في يد مخلوق جبان سمحت له الظروف في أن يمتلك سلطة ما
أود أن أكون ذات سلطان في بلادي يخولني أن أكفل لكل مصري أن يشعر بمصريته
أن أمسح دموع كل من وجد من الشارع ملجأ أحن عليه من بيوت أولاد بلده
أن أستطيع الفهم لماذا ترتفع الأسعار؟لماذا يبكي من قصرت يداه عن الحيلة؟
لماذا يعاني الأفراد ويهربون الى أحضان الغربة مهما كانت المخاطر, فقط يريدون الفرار
وأود أخيــــــراً أن أعرف أيــــــــن أنــــا؟ هل حقاً أنا فــــي بلادي...أكاد أفقد عقلي
أيــــــن أنـــــــا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Monday, February 11, 2008


النهاردة 10/2/2008 سادس بطولة مصرية افريقية وبجدارة وتعب وجهد

فرحانة وطايرة ومحدش قدي النهاردة

أحاــــى لحظة بجد في الكــون لحظة الفرحة المصرية

مبــــــــروووووووووووك يامــصر.....يابلدي أنا

Wednesday, February 6, 2008

تفتكر احنـــا صح....والا

هو احنا صح لو فكرنا نخلع ونشيل ايدينا من كل حاجة
هو احنا صح لومشينا جنب الحيط ونفضنا لكل اللي بيحصل حوالينا
هو احنا صح لو بطلنا نشارك في كل رأي
هو احنا صح لوشوفنا الحرامي بيسرق وقلت وأنا مالي طالما مش أنا اللي بيتسرق
هو احنا صح لو لقينا أولادنا بيجوعوا ويتشردوا هنا وهناك وكل اللي بنعمله اننا نمصمص شفايفنا حسرة
هو احنا صح لو سيبنا أمن الدولة بيسرق أمن الدولة من غير احم أو دستور
هو احنا صح لوفكرنا في اننا نهرب في أحضان بلاد برة بس علشان بس مش قادرين نواجه
هو احنا صح لوضحينا بشوية من مبادئنا علشان نحقق حق مشروع
هو احنا صح لوفكرنا أوي في نفسنا وفي سبيلها ندوس اللي حوالينا من غير رأفة
هو احنا صح لو بطلنا نحب ونفكر بشوية مشاعر
هو احنا صح لو ايه...؟
أنا بطلت أشوف الألوان من كتر مابقيت أشوف كاروهات الأبيض والأسود
بطلت أقتنع أن فيه مثالية في المشاعر زي زمان..وماتقولوش قول للزمان ارجع أو ماترجعش
أنا بجد من كتر لغبطتي نفسي بس أعرف الصح والغلط ليهم أسامي تانية ماعرفتهاش...والا
والا الزمن دة مش من مصطلحاته الكلمات ديه
ولو الزمن غيّر من معاني كلماته ..فين الناس اللي لازم تعلمنا المصطلحات الجديدة
قبل مانبقى أمة مجهولة الهوية ...وكمان المعاني والكلمــــــات

Monday, January 28, 2008


نعيبُ زماننا والعيبُ فينـــــا
ومالِ زماننـــــا عيبٌ سوانــا
ونهجو ذا الزمـان بغير ذنب
ولو نطق الزمانُ لنــا هجانــا
وليس الذئب يأكل لحم ذئــب
ويأكل بعضنا بعضاً عيانــــا
الامام الشــــافعي

Wednesday, January 16, 2008

انه لقانون مـــــــا

بدأ الشتاء مبكراً في بلادي
ولكنني لم أشعر ببرودته الا عندما بدأ الشتاء في داخلي
ولكنه كان أعاصير,وبراكين,وثورات..ثورات تصرخ بمدى الظلم الذي نتعرض له
ليس ظلما نتيجة للقهر ولكنه نتيجة للرعب والترهيب اللذين نلاقيهما في عالم نعيش في داخله
عدلا... نحن نعيش في داخل عالم ليحمينا ونشعر فيه بالأمان
وظلما...نحن في عالم حلزوني ندور فيه دوما بلا نهاية ولا نجد له من نهاية تنهي لنا الطريق
لكي لاندرك الحقيقة ,لابد لنا من الوقوف وهذا هو القانون
لكي لا نشعر بمدى الظلم لابد لنا أن نكبح جماح أفكارنا و نلجمها ونسد خلفها النوافذ والأبواب دون رأفة بنا
ودون رحمة بعواطف البشر
نقتل وندمر ونكون نحن الأقوى , نستسلم ونخضع لنكن نحن الأفضل
وهذه هي الصيغ المشتقة من القانون
أرى نهاري مشرقا في ظل شمس الشتاء الخافتة,والخفية دائما
وراء مستحيل كالسحاب,يثقل من كثر مائه فيود لو أنه فرغه كالدموع تؤرق عينيه و تسهدها
ياله من شعور يمتلكني فيؤرقني
محجوزة أفكاري,و مقيد تعبيري,ومكتومة صرخاتي
الثورة كالبركان يغلي يود الحرية ويود لو انه خرج ليرحمني من جبني
صدقا..جبني ليس خوفا,ولكن جبني مسؤليتي
فنحن الشرق لنا مسئوليات قد تخفى عن من لانت كفوفهم من لبس القفازات الأرستقراطية
مسئوليات تسهد جفوننا وتجعلنا نشعر بمن نحبهم ونخاف بعدا عنهم قد يؤلمنا ويؤلمهم
يالها من معادلات رومانسية حقيقية ...وغير زائفة فنحن تدفئ مشاعرنا شمسنا العربية
في حين ثلوج الغرب جعلت من قلوبهم كالأظلاف ليست بلينة وانما قاسية كقلوبهم التي اشتقت الظلم من صخورها الجبلية
الثلجية العالية
أبراج عاجية عاشوا فيها
فلاهم علو زهوا,ولاهم نظروا رأفة
ولو أن العرب جذبتهم زخرفة الغرب وبهرجة العلوم العربية الأصل الغربية التطور
وشدت أنظارهم رؤيات غربية لها بريق كالماس
فهم في نهاية بدأت منذ اللحظة التي بدأوا فيها بالتفكير
ويالها من لحظة كانت هي السبب وراء قلب موازيين التاريخ
فأصبح بأس العرب.....جبنا
وجبن الغرب.......قوة وسطوة
وتلك هي فروض النظرية ومسلمات القانون
لابد أن نفكر ولو لبرهة بثورة عارمة تشتق من لهيب غيظنا و قهرنا
وتستلهم من نيران غضبنا و حرقة دماء أبناءنا أسلحة نواجه بها وبلا هوادة
فنحن عرب أبناء عرب و أجدادنا صلاح الدين و خالد بن الوليد وسيف الدين قطز و بيبرس
وعبد الناصر.....وعناصرنا قوة لها تاربخ
ومعطياتنا النصر,والفخر بالماضي المجيد
والمطلوب اثباته ..............................اننا عــرب

Wednesday, December 19, 2007

عيد أضحى سعيد,وطبق فتة ولحمة شديد,وفرحة ولمة و لبس جديد
وصحة دايماً من حديد كل عام وانتم بخير

Tuesday, December 11, 2007

أحضان الوطن...حماس متقد

أقر أحيانا بأحساس جبان يطالبني بأن أنسحب من ميدان القتال
أقره اقتناعاً لاخوفا ولااستسلاماً,لربما يأس من حياة تسير لطريق الركود
ربما لأن البشر هم أنفسهم من ساعدوا الحياة لأن تطفئ أنوارها
من حياة زاخرة بالأحداث والانتصارات الانسانية الى حياة راكدة تسير في طريق الهاوية
من عناصر صنعت لنا تاريخا وحضارة الى شباب أصبح يمضي في أجواء التخلف
من رجل صنع أمة الى شاب مات لهوا في احدى الحانات
من شهم ضحى بروحه فداءًلوطنه الى غبي ضحى بوطنه
من احساس بالحرية يطالب بالمستحيل الى شعور بالاحباط يكاد يقضي على صاحبه
من ثورة الشباب في كبار السن,الى شيخوخة مستفحلة تدب في قلوب الشباب
والعديد والعديد من الأمثلة التي تجعل حماساً متقداً ينطفئ فجاءة وبلا أدنى مقدمات
ولكني أتسائل محتارةً..ترى أي موقف ايجابي ترى في هروبك؟
أي حل تراه مناسباً برحيلك وانسحابك؟حقا أنا لاأري بطولة في انسحابي في مثل هذا الوقت بالتحديد
لاأرى حلاً في أن أشيح ببصري بعيدا عن نار تشتعل في منزل جاري أملا في أن يراها جار غيري
وحقا مازلت أرى أن الوطن أولى بالمعروف من سواه حتى لوملاه الفساد وعمته الفوضى
لما لا...فوطني في غربتي ملاذي الوحيد حتى ولو في أفكاري,أجده يرتسم باكيا يذكرني بطفولتي فيه,في أيام النجاح والفشل,أراه يعاتبني كطفل ضغير قائلاًًً
ألست من يحتضن همومي وهمومك أكثر من البشر ..فأين أنا من أفكارك؟"ا"
فأين هو من أفكـــــــــــــــــــــــــــــــاري؟