Sunday, February 28, 2010

شخصية مزيفة أنت


من أنت لتظلمني؟ من أعطاك الحق لأن تسحقني؟ من ظننت نفسك ؟
كيف تكون بشراً مثلي؟ كيف تسمي نفسك ملاكاً أو أن تتسم بالبراءة؟ كيف ترسمها على ملامحك؟ كيف ترسمها في نظراتك؟ كيف يباح لك الكذب؟ كيف تقسم بأيمان مغلظة أنك غير مذنب؟ من أين تستمد تلك الجرءة الجائرة؟ من علمك الكذب والخداع والسخرية بالكبرياء؟
من زرع تلك البذرة الشيطانية داخل ذلك الرأس الصغير؟ يالك من بائس مسكين يرسم براءته لنفسه أمام المرآة الوهمية التي صنعتها له أوهامه
لم تحببني أنا بل أحببت نفسك، تلك الشخصية المزيفة القابعة في داخلك، تلك الشخصية التي رسمت لها أبعاداً من المثالية المزيفة ووضعتها نصب عينيك دائماً، من أنت لتخدعني باسم الحب ؟ من أنت لتحب؟ من أنت لتتكلم عن الحب؟ أنت شخص مزيف أنتظرت الحب طويلاً وسيطول أنتظارك لأنك مريض يحتاج الى أن يشفى من أوهامه السخيفة قبل أن يحب، يحتاج لأن يتجرد من كبريائه المريض قبل أن يصيب قلوباً أخرى بسهامه الخدّاعة
لست بنادمة على حب أعطيته لك قدر ندمي على وجودك في حياتي، لاأريدك منذ اليوم في حياتي ياأسوء من مر بها يوماً


Saturday, January 16, 2010

أحبك ياحبيبي

أحبك حبيبي ..نعم أحبك أحبك بقدر مساحة البحر ..أحبك بعدد حبات المطر ..أحبك اكتبها بدمى على أوراق الشجر.. أعطرها بكل رياحين الزهر ..أعزفها ليغنيها كل الطير ويسمعها ملايين البشر..أحبك حبيبي يا من تربعت على عرش أحلامى..وانجذبت إليك بكل وجداني وأدركتي معك زهوة أيامي..وحلمت بك في صحوي ومنامي..أحبك حبيبي يصرخ بها قلبي في صمت ..وتنطق بها عيني من دون قصد.. وتتلمسها نفسي إلى أبعد حد.. وسيظل يرددها فؤادي حتى الموت..لينقشها التاريخ باسمي على الجد..لتكون أروع أسطورة حب ..إلى الأبد.......... أحبك حبيبي

منقول

Friday, December 25, 2009

يامن لمست روحي

ما أجمل الأحلام حينما تغزلها مشاعر دافئة، تنسج بين خيوطها براءة ورومانسية أفلاطونية لم يعد لها وجود في عالمنا
ماأجمل أن تباغتك تلك النظرات المهتمة بك حقاً فتحوطك في حنو الأم وبراءة الأطفال الذين لم تدنسهم أخطاء الدنيا
ماأجمل أن تكون موجوداً في حياتي لتعوض ماتاه مني في طيات الخوف والألم، ماأجمل أن تعيد الي لعبي التي سرقت مني وضاعت معها أحلام الطفولة
ماأجمل أن تقطف لي كل الورود البيضاء وترميها بين يدي، وماأجمل أن تخطفني الى تلك المدينة الفاضلة التي لطالما حلمت بالسكن فيها
ماأجمل أن تكون أنت صانع الأحلام، وما أروع الإحساس بأنفاسك تدفئني في قارس البرد ووجودك يؤنسني في وحدتي
ماأجمل أن أشعر أن الحياة مستمرة ولن تنتهي اليوم


Saturday, December 5, 2009

شكراً ...ياطيفيَ الأبيض


سرحانة برة شباك الفصل وبفكر نفسي أبقى إيه؟ وياترى هكبر بسرعة ولا هفضل صغيرة؟ مش عايزة أحب ومش وقته بس ركزي في مستقبلك اللي مستنيكي، هتبقي صحفية جريئة أو محامية شجاعة أو دبلوماسية لامعة أو يمكن مهندسة في المجال الطبي شاطرة
هتسافري، وهتشوفي كل الألوان اللي نفسك تحطيها في لوحاتك، إحلمي و إحلمي كتير لأنك مثابرة وهتعرفي تحققيها ولو مش دلوقتي فانتي حياتك لسة في أولها ومنتهتش
وفجأة و ف عز الأحلام صحيت على صوت جرس الحصة وروحت أكمل أحلامي في إذاعة المدرسة اللي كان نفسي ترج الدنيا مش بس جدران مدرستي ، وماكونتش محتاجة غير بس ميكرفون وصوت مجلجل يشد الأفكار من جوة دماغي و يرميها في ودان الخلق كبير و صغير ، وفجأة قابلته واحد زيَ زيَه طالب فلسطيني مجتهد وهو كمان صاحب ميكرفون إذاعة
خطفنا سحر الإذاعة ومبارزة الكلمات، وفضلنا كدة لحد ماانتهت أيام الشغل وجيه وقت السلام، ولقيت الدنيا اتلونت ببوكيه الورد الأبيض اللي رمالي بيه السلام ودعوة لربنا بإن الوشوش تتقابل تاني قبل الموت، وغابت الوشوش عن بعضها وخدت شنطتي على كتافي وروحت وأنا بفكر بقلبي إيه ياترى اللي خطفني كدة؟ ياترى الكلام ولاَ الورد الأبيض
وماجاش في بالي إن الطيف اللي عدَى عليَا ده وهمس برقة الورد الأبيض في حياتي هوَ اللي هيقلبها وهيغير في أفكاري وهيرتبها
وعرفت ساعتها إن الانسان جواه نصين دايماً محور الخلاف مابينهم هو الانسان نفسه، وأني كنت واقفة مابين قلبي وعقلي كأنهم مختلفين ومش كأنهم هما الأتنين جوايا، وإن الصراع مابينهم هو صراع ممكن يهدمني ويدمر أحلامي الكتيرة
وعدًت الأيام وكبرت معايا الأحلام وحققت من اللي فات نصه بس افتكرت إني نسيت بوكيه الورد الأبيض اللي فتح لعقلي كل الأبواب ، وكان لازم أرمي السلام على بياع الورد وأبعتله مرسال يسلملي عليه، بس السلام جيه متأخرلأن البياع سافر لبعيد قوي من غير مايوفي بوعده اللى رماه مع ورداته البيضا، مات وسابلي من طيفه اللى مر بيه في يوم على حياتي حبي للورد الأبيض وصراع هادي مابين القلب والعقل وبنت صحاها جوايا فضلت عايشة بأحلام العقل ورومانسية القلب لحد النهاردة

في ناس كتير بتعدي في حياتنا زي الطيف ومش بتسيب غير بصمات في قلوبنا تخلينا فاكرينهم، بس اللي بيزعل بجد أننا كنا محتاجين لوقت كفاية نقولهم فيه بس شكراً أو حتى الوداع
بس أنا هقولهالك بميكرفون الإذاعة لأني عارفة إنك سامعني، شكراً يابياع الورد الأبيض ياطيفي الجميل

Tuesday, November 24, 2009

فارس الشتاء الأبيض

لكم أفتقد الشتاء الذي تأخر في الوصول الى بلادي، منذ طفولتي يداعب الشتاء وبرودته خيالي ،فقد ولدت في بيئة لم يزرها الشتاء يوماً، ولم تغطي الغيوم سمائها في فصل من الفصول إلا زائرة و محملة بأمطار موسمية طفيفة
فأنا طفلة ارتبط الشتاء في خيالها باللون الأبيض، لون ثلوجه البيضاء الناصعة التي هطلت من الفردوس مباشرة الينا دون أن تشوبها أفعال البشر وأفكارهم، يهبط إلينا محملاً بمختلف الأمنيات التي يسألني أن أضمرها فيحققها لي
فضمرت ألعاباً، وطفولة حانية مدللة ،وعائلة سعيدة تحوطني طويلاً، وكبرت وكثرت الأيام وكبرت معي الأحلام وأنا في انتظار فارس الشتاء الأبيض، وظللت أضمر الأحلام كي يحققها لي
ولكن عندما كبرت ونضج الخيال قليلاً وزارني الشتاء حقاً لم أستطع أن أبوح له بأمنياتي، فقد دفنت في طيات حياتي المملوءة بالأحداث والمملوءة بالعمل الذي حقق لي بعض الأمنيات، فاكتشفت أنني أنا من احتفظ بالأحلام وضمرتها في صندوق حياتي وأنا من حققها ولبى رغباتها ليس الشتاء وفارسه الأبيض
ولكن تظل ذكريات اشتياقي لقدوم الشتاء كل عام تحمل لي الكثير والكبير من الأحلام الواسعة وتذكرني بأحلام الطفولة البعيدة وتجعلني أنتظره طويلاً لكي يخرج من جعبتي الكثير من الكلام والأفكار فأظل أحكي له وأحكي إلى أن يرحل تاركاً لي وعده بزيارتي في نفس الموعد من كل عام
وها أنا في انتظارك يافارسي الأبيض

Tuesday, September 22, 2009

je vous manque

Je manque cette source de lumière qui vous donne espèrent que la vraie vie est toujours entourée vous pouvez espérer qu'il est du tout arrivé