Saturday, October 5, 2013

في لوحتك النفسية



عندما تفقد الشهية لأن تتكلم و تسرد ما تشعر به، عندما تعجز أن تتكلم لأن الجمل استعصت في عظمتها على أن تصف ما يجول في داخلك فقط اسكت و إلتقط فرشاتك و أطلق العنان ليديك تنساب من خلالها ما يريد أن يفتح أبواباً منك للهروب خارجاً حيث النور..
حيث لاتتراكم الأفكار تثقلك، و ستتفاجأ حين ترى نفسك تخرج من طفحات يديك لترى  الموقف و قد مرَّ كاملاً في خطوط قلمك يرسم ملامح القلق و تنهيدات الإحباط، ستلمس بعينيك جبالاً عاليةً من القلق اللا مبرر و أنهاراً منسابةً من دموعٍ طويلةٍ بسببٍ أو بدون سبب.
بدون وعىٍ منك سترى في لوحتك الحل الذي يتضارب ما بين تفكيرٍ و شعور، بدون أن تشعر سترى أين أنت و ماذا تريد وعلى أي أرضٍ تقف.. فقط بدون أن تشعر..

Saturday, September 28, 2013

أنا مرضية

Portrait by: Daniel F. Gerhartz

من أجمل معاني الحياة التي تعلمتها منذ أن جئت إلى مصر أن أعتمد على نفسي، و منها أن أعتمد أيضاً على ما أريده وأشعر به حقاً نحو أحد الأشخاص أو عن رأيي في إحدى الموضوعات الحيوية والمصيرية في حياتي، ربما دوماً ما أحب أن أستعين بآراء أصدقائي من جميع الفئات العمرية والثقافية لجني حصيلة لا بأس بها و لكني أستند على ما أشعر به بحاسةٍ ما في داخلي لا أستطيع يقيناً أن أجزم ماهيتها حتى الآن ولكنها دوماً ما تقودني في اتجاه بعيد عن الانجرافات، كل ما أنا أكيدةٌ منه أن تلك الحاسة روحانية مرتبطةً ارتباطاً وثيقاً بروحٍ سماويةٍ نقيةٍ بعيدةٍ عن الأرض التي دنسها البشر بالنوايا الخبيثة و العاطلة.
لربما هى حاسةٌ تكونت بداخلي بفضل ابتهالات أمي المحبة في ساعات الفجر و دعواتٍ صادقةٍ من أصدقائي المقربين، لربما هى من أعمال جيدة أعملها لتعود يوماً على من هم يعنونني، لربما هى حائطٌ شفاف من الخير يحوطنا الله تعالى به حفاظاً على أرواحنا الضعيفة من الانكسار.
أو إنها هالة الخير والطاقة الإيجابية التي تسرد أمي علىّ تفاصيلها في كل فعلٍ أقوم به وكيف يجب علىّ الحفاظ عليها، إنها إحدى أهم النعم التي منّها الله علىّ في حياتي، أن أكون قريرة النفس مرتاحة الضمير، أحمد الله على نعمة الرضا...فأنا حقاً شخصية مرضِّية.

Saturday, August 24, 2013

Be happy please,


And finally he finds Peace and Love; he finds a true normal life...
It's really good to be happy, please be happy =)


Saturday, July 6, 2013

صندوق دعم مصر، ومن هنا بدأ المصريون ببناء بلادهم من جديد



دايماً كنت ببص لدول شرق آسيا بنظرة إعجاب منقطع النظير للي وصلوا ليه من توغل ثقافة التربية عندهم لحد أنه بقى حاجة أساسية من ملامح حياتهم وتقاليدهم وقوانين عيشتهم كمان، فاكرة الكارثة الاقتصادية التي كانت قربت تهدم الصناعة في كوريا الجنوبية وبدأت الشركات المصنعة الكبيرة عندهم زي سامسونج و دايو بضخ فلوس لدعم دولتهم في قمة الكبوة، فاكرة زي ما كلنا فاكرين اليابان في عز كوارثها الطبيعية والغير طبيعي كمية الحماس والنشاط اللي بيبتدوا بيه كل مرة من الصفر بعشم كبير يرفعوا بلادهم على ضهورهم ويمشوا بيها لحد ماتبقى دولة مستقرة من تاني.
دايماً كنت ببقى نفسي أشوف في البورتريه ده مصريين هما اللي شايلين بلدهم على ضهورهم، بس كنت برجع في حلمي للأسف لاقتناعي الشديد إن مصر منتشر فيها ثقافة الأنانية بشتى الأشكال، والمصالح الخاصة قبل المصالح العامة، بس ده كله انتهى النهاردة، النهاردة بعترف إني كسرت القاعدة والقناعة دي من جوايا، من يوم مابدأت مصر تطرد أشباح الماضي وتفتح بواباتٍ جديدة للمستقبل، حاجة اسمها صندوق دعم مصر اللي انشأته قناة cbc واللي دشنته امبارح عبر مكاملة مع المذيع/ خيري رمضان على برنامجه، ومن وقتها تم التبرع فيه من رجال أعمال مصريين فقط بمبالغ اتخطت 900 مليون جنيه مصري في أول ساعة، وكمان اتبرعت فيه القوات المسلحة المصرية بـ300 مليون جنيه مصري، وكتير من الرموز الإعلامية والسياسية ورجال الأعمال الغير مصريين والمصريين المقيمين بالخارج ومواطنين عاديين قاموا بإيداع مبالغ عينية من مرتباتهم الشهرية ودفاتر معاشهم وأطفال دفعوا من مصروفهم اليومي، ولسة الصندوق مفتوح علشان مصر لكل واحد عاوز يساهم في بناء بلاده، الصندوق هيكون تحت إدارة رئيس الجمهورية المؤقت المستشار/ عدلي منصور للبدء في مشروعات تكافل اجتماعي ومساعدات للفقراء في شهر رمضان المبارك، رقم الحساب للتبرع (306306)

يللا بينا كلنا نبني الصندوق ده ونملاه، خلونا نكتب في التاريخ حاجة تغير من تفكير المصريين نفسهم في نفسهم، ومن هنا هيبدأ المصريين يبنوا بلدهم من جديد، بحبك يامصر.



Friday, June 7, 2013

باحثٌ دون جدوى


كلما نظرت إليه الآن وجدته وحيداً يائساً حاملاً روحاً حزينة، ليس ذلك الشخص الذي عرفته حينها، عندما كان يبدو شخصاً مستقراً نفسياً ذا ملامح واضحة وكلامٍ محدد و معروف المعاني، يشذ عن القاعدة التي تقول أننا كلما اقتربنا من الأشياء رأينا ملامحها بوضوح وكلما ابتعدنا عنها بدأت تبهت، واليوم وأنا أقف على أعتابٍ بعيدةٍ عن صداقتنا التي جمعتنا يوماً وثقةٍ به كانت تصل بي لأبعد الحدود، أراه بوضوح وأرى تلك الشخصية الحقيقية التي اختبئت وراء قناع المثالية والوضوح، و لكني لازلت أتفاجأ بي في كل مرةٍ أتعاطف معه فيها وأرى مالايراه أحداً مِن مَن حولي.
مقتنعٌ تمام الاقتناع أن كل من حوله يحتاجون منه معروفاً وأن صداقاتهم معه لمصلحةٍ يبغونها منه، يحاصر نفسة بكمٍ من شعارات الثقة الجوفاء بأنه أقوى البشر ومن بيديه كل المقاليد وهو يملك أضعف الأرواح ويحتاج لدعم كل من حوله ولكنه يبتعد عنهم برسم القسوة و عدم المبالاة، لو واجهته يوماً بأنك تراه بوضوح من وراء هذه النافذة الزجاجية التي يختبئ بخلفها لارتبك و اضطرب و لابتعد عنك لأنك اقتحمت مايواريه.
يرمي بنفسه في زخم البشر فقط لإضاعة الوقت الذي يمر به وهو يفكر بحاله و بما وصل إليه، ولماذا يبتعد الجميع عنه، يبحث عن ما يقر عينيه و يتمنى أن يجد نفسه ويفهمها ويود أن يجد الراحة بانتظاره، ولو فكّر قليلاً و هدأ لوجد سعادته فيمن يحيطونه اهتماماً دون أدنى مصلحةٍ أو مبرر، ولكنه للأسف لم و لن يحاول أبداً!!

كم هو محبطٌ أن ترى طائراً يحاول أن يكون أسداً، لم يعترف بحاله وقرر أن يكون أقوى الأقوياء متجاهلاً كم من الشجاعة و الراحة و القدرة على الإدّعاء بكفاءة هو يحتاج!!


Wednesday, May 15, 2013

شباب إخوان..وأعدّوا


صباح الخير واصطبحنا واصطبح الملك لله، وأنا نازلة النهاردة من المقطم ورايحة على شغلي لاقيت مجموعة من الشباب واقفة ومصفوفة على آخر جبل المقطم وكل واحد واقف وشايل لوحة مكتوب عليها جملة أو رسالة، الشباب دول ضمن حملة سموها "تفائلوا" وعلى أول اللوحة دي شعار الإخوان المسلمين المشهور "وأعدّوا" والسيفين اللي ف قلب بعض ، وقام واحد حادف في وشي بونبوناية و منشور كان ده مضمونه:

في اصطباحة زي الفل ويوم جديد علينا بيطل شباب إخوان المقطم بيقول (اضحك للدنيا تضحكلك)، وبنفكرك أن (طريق التميز نادرا مايكون مزدحماً) فانزل بدري شوية علشان مايزحمش عليك، واصنع لنفسك طريق وخلاص، لازم يكون فيه هدف، يا إما هتنجرف ويمكن تنحرف (حدد لنفسك هدف النهاردة)، وطول مانت ماشي قول وصلي على الرسول (صلى على رسول الله)، وأول ماتركب عربيتك أو على باب الميكروباص ترفع جلابيتك حدد أولوياتك وقول (سبحان الذي سخر لنا هذا) ، ودايماً افتكر كلمة الحاجة ليك وانت ماشي على طريقك (ربنا يستر طريقك) ولما تتصل وتقولها أنا عاوز الدعوات كلها هتلاقيها بتقوللك (ربنا يفتحلك الأبواب المغلقة)، ودايماً مراتك الشاطرة المؤمنة بتفكرك (أكل ولادك من حلال) وهى هى أم العيال قبل ماترجع البيت بتقوللك (ماتنساش حاجة البيت أحسن؟!!) ولازم تبقى عارف قدراتك وأن الموضوع مش بس في عضلاتك (قدر ذاتك وثق في قدراتك) علشان (هناك دائماً مكان على القمة)، المكان ده مستنيك وبعد اللفة دي كلها مع شباب بيحبك وبتحبهم، تقدر تقول yes you can
حطينا عنوان لاصطباحة النهاردة (تفائلوا!!)

بننشر الخير على حبل محبتكم بمشابك قلبنا، يارب يكون يوم جميل علينا كلنا، أستنونا في مكان جديد واصطباحة جديدة أو حاجة تانية جديدة وشاركنا رأيك عن وقفتنا على صفحتنا وقول أحلى شعار عجبك..

وعجبي!!!











Saturday, May 4, 2013

تناسيت...كسلاً!!



بت أتناسى بعض الأشياء لوقتٍ طويل جداً، تناسيت كسلاً حتى كيف أسطر الكلمات، تناسيت كيف أصنع الجمل وكيف أتكلم مع أوراقي وكيف يحلو لي السهر مع أقلامي الملونة والأوراق المبعثرة على أرجاء سريري، وكيف أسهر أمام التلفاز أتابع أحد الأفلام العربية العتيقة إلى أن يداهمني النوم وأصحو على صراخ أمي الشاكية من تصرفي المهمل، تناسيت الجري أيضاً وسط الألوان وصخب الموسيقى التي أصبها في أذنيّ، واكتفيت بالتمارين السويدية الخاملة، ارتميت في صندوق العمل اليومي وروتين الحياة العملية.
وصحوت اليوم بعد 12 ساعةٍ متواصلةٍ من النوم وهى فرصةٌ قد لاتتكرر إلا مرةً في كل عامٍ على أقل تقدير، لأصطدم بأنني لم أكتب منذ مايزيد عن ثلاثة أو أربعة أشهرٍ تقريباً وهى أطول مدةٍ جافيت فيها أوراقي، اكتشفت أنني كنت أفعل كل مايزيدني زخماً ويملأ وقتي بالأحداث ولكنني في خضم التناسي تذكرت أنني نسيت عمل كل مايبهجني ويجعلني راضيةً عن سعادتي التي أغزلها بما أحب من أعمال.

مهمٌ أن يمتلئ وقتك دوماً بما هو مفيد، ولكن الأهم أن يكون هناك جزءاً من وقتك مخصصاً دوماً لما تحب من أعمال تبعث في نفسك السعادة التي ترضيك.
فقط لاتتناسى نفسك!!