Monday, March 9, 2009

عش حراً

ليست الحرية أن تولد في وطن حر وابتعدت عنه أسلحة الاستعمار, ليست الحرية صوتاً عالياً و استبداداً بالرأي, وليست أفكاراً ليبرالية تنادي بها وتدفع في سبيلها نصف عمرك, ولست مضطراً أن تعاني يوماً من أنك تدفع ثمناً مقابلاً لحريتك
ليست حرية للرأى أن تتعنت على أراء البشر وأن تنتقد هذا و ذاك, ليست حرية للصحافة أن تنتقد عالماً أو أن تجلد أناسا أبرياء بسياط قلمك الأصفر الساعي للشهرة, وليست حرية سياسية أن تسلب أناسا أرضاً كتبت لهم بدمائهم, ليست حرية شخصية أن تتجرد من حيائك يوماً لنيل شهرة اعلامية أو مجد أو أن تفقد كرامتك لنيل منصب ما
أن تكون حراً وجب أن تكون انساناً أولاً, لقد أرتبط دائماً في ذهني هذان المفهومان معاً دون انفصال, أن يكون الحر انساناً وأن يكون الانسان حرا, لقد خلقنا الله أحراراً ومنحنا عقلاً ندرك به معنى الحرية كي لانظلم ولا نُظلم
لذا أنا حرة أعيش كما أرى, أنا حرة أن أرى الحياة سماء واسعة أطير فيها دون أن أطالب بتبريرات عن تصرفاتي, أنا حرة أن أحب من أحب وأن أكره من أكره, حرة أن أمضي قدماً في حياتي دون خوف من مستقبل مبهم أو من ماضٍ قديم, أنا حرة أن أعش جواداً متمرداً على تقاليد قد تسلبني أحلامي فأضطر الى الندم , حرة أن لا أعاني الندم يوما, أنا حرة كما خلقني الله فلن استسلم يوماً لقيد يسلبني حريتي الشخصية أو أن يجعلني أعاني من الذل يوماً
لكل ذلك قد يتطلب تحقيق الحرية سنينا طويلة باختلاف الشخصيات, ولذلك ستظل الحرية أثمن مطلب وأصعب مفهوم و أبسط نيلاً مما نعانيه في سبيلها

Tuesday, February 3, 2009

وغابت عني الحياة

مامعنى الحياة ان غابت عنها الشمس يوماً؟
لم يطرأ لذهني مثل هذا السؤال من قبل لأنني لم أكن في حاجة لسؤاله, أو لأنني لم أدرك يوماً أنني سوف أشعر بتلك الفجوة في حياتي من دون وجودها
أكاد لا أشعر بطعم للحياة من دون نورها الذي يبعث في روحي قوة تجعلني أقاوم شعوراً باليأس يكاد أن يحطمني, عندما تغيب يوماً عن الوجود أشعر أن يوماً من حياتي سقط سهواً دون أن أشعر به, أفتقد حرارتها التي تدفئ مشاعري وتومض في عيني نوراً يبعث الحماسة لي ولمن حولي من البشر, كنت أنتظر اشراقها عند كل فجر كأنها كانت تبعث أشعتها لي وحدي لتحتضنني و تدفئني , وكانت لاتغيب قبل أن ترسل لي باقة رومانسية تحمل معها موعداً ليوم جديد
متى تعود لي شمسي لتنير لي حياتي من جديـــــد......!؟

Monday, December 29, 2008

شهداء ولكن ..ضحايا مؤتمرات القمة العربية





قد تكون الصور أبلغ من أي كلمات قد لا تستطيع أن تعبر عن مكنون من الغضب و الثورة
قد تكون دماء الأبرياء من الأطفال دليلاً على الوحشية, وقد تكون أيضاً دليلاً على الغفلة و الاوعي
ولربما قد تكون تعبيراً بسيطاً على جبن وصل له العرب بلا استثناءات, كنتيجة حتمية علي سلسلة من التنازلات لن تنتهي
لن يصرخ الضمير بعد اليوم لأنه قتل, قتلته أيد الغدر دون رحمة
ستظل غزة في ظلام و رعب الحرب لأن حكام العرب أعلنوا استسلامهم لقرارت مؤتمر من مؤتمراتهم السخيفة التي أصبحت مجرد واجهة خفية تغطي ألاعيبهم الخسيسة المليئة بشعارات المصلحة والبترول والبورصة والمال
سيقتل المئات من الأطفال والنساء والشيوخ, وستظل القدس تنزف في صمت دون أن تنادي على أيد عربية خوفا من أن تفقد طهرها على أيد دنستها الخيانة والتخاذل والجبن
ستظل تفضل البقاء في أيد المحتلين على أن تنال خلاصها من أيد عربية, يالكم من بشر سيظل التاريخ يلعن لكم مواقفكم المخجلة تجاه كل ضحية تسقط دون أدنى ذنب
قفوا مئات الدقائق حــــداداً علــى أرواح من كرمهم ربهم من عنده بشهادة لا أتمناها لحاكم من حكام العــــــرب

Saturday, December 13, 2008

في لحظة من لحظات التأمل

هناك بعيداً... ذلك الأفق البعيد المترامي الأطراف, لطالما ناديته حينما كنت صغيرةً وبعيدةً عنه ,لطالما كنت تناجينه أن يقترب حاملاً معه شموعه المضيئة ,لقد أيقنت حينها أنك تحملين مفاتيح الأحلام وأنك تستطيعين أن تكوني موقنة من قدراتك الى حد الثقة
ولكن في لحظة ما ...تغيرت الدنيا و انقلب التاريخ من حولي رامياً بأحماله علي وحدي ,فباتت أحلامي بداخلي ثقيلة لم أعد أحتملها
لم أعد أحتمل أن أحمل على عاتقي أحلاماً لن تتحقق الا في الأحلام , أو في ساعة من ساعات الرومانسية التي لا تأتي الا نادراً
فظللت واقفةً في مكاني لا أطلب سوى أن يمر الوقت سريعاً كي أشبع فضولاً بداخلي الى ما سيؤول اليه أمري ,هل سيمر وقتي سريعاً يسبق أعاصير الزمن الذي أعيشه في صمت الجبناء, أم سأظل واقفة أنتظر أملاً في أن أرمي أثقالي الى الأفق البعيد لأبدأ حياتي من جديد؟

Wednesday, November 12, 2008

وهم صنعه البشر...مع الحياة

لكم يستمتع الانسان بشعور الشفقة الدائم على حاله,ولكم يتلذذ بالشكوى من كل صغيرة و كبيرة
كم من مرة رأيت المشكلة من زاوية تخصك, وكم من مرة تخليت عن ايمانك العميق بكونك شهيدا من شهداء العصر
لايظلم و لا يتعدى على من يحوطونه بكل دفء ,لطالما رسمنا لأنفسنا لوحة لبطل مثالي يطل من نافذة بللورية .فقد جاء من عصر ذهبي و لكي تكتمل الصورة الخيالية نضع اسما محببا لنا على تلك الشخصية, و يال الصدف عندما تكن أنت هذه الصورة الراقية البعيدة عن كل زيف
نعم لكل منا وهم يصنعه لكي يوهم نفسه بأنه من جاء ليحرر أرض النفاق من هؤلاء البشر الأشرار,ولكن حقيقة الأمر كلنا له نصيب من الشر بغض النظر عن كمه أو مصدره
قالت لي معلمتي يوما أنه ليس هناك وجود لملائكة بيننا على الأرض, أتذكر أعتراضي على هذا حينها والى الآن مازلت أعارض هذا القول فلقد أصبحت موقنة أن في حياتي من البشر ما يكادون يضاهون مثالية الملائكة في رقتهم
ولكن في المقابل هناك بشر كانوا يمثلون أركان الحياة الأساسية في الحياة,لاوجود ولا معنى للحياة دونهم, قرروا اختيار الحياة بما فيها خالية من المعاني التي تعطيها رونقا و بريقا يشعرنا بقيمة الحياة
فأصبحت أتسائل ماذا سوف تعطي الحياة لأناس باعوا معاني الأنسانية في سبيل وهم كبير رسمته لهم في السراب لن يلبث طويلا حتى تنقشع غمته ليروا حقيقة من نوع غريب
لربما تكن بعيدة عن الخيال,ولكن ما حدث بالفعل علاوة على التغيير هو جرح غائر في صميم من أحبوهم بصدق
هل تستطيع مثاليتهم الخيالية حينها مداواة هذه الجروح.....لاأظـــــــــن فما ضاع لن نستطيع حتى شرائه

Saturday, November 8, 2008

القلب ...يعترف

استفق ياعزيزي من غفوتك التي دامت طويلاً
اعط لنفسك الحيــــاة التي لطالما حلمت بها دون أن تعلم لها وجود
فدون أن تستعد جاءت تلك النسمات الرقيقة لتداعب روحك ,لتشعرها بمدى روعة الشعور بالحب
دون أن تفكر أو أن تأخذ وقتاً للتفكير وقعت في شباكه, سمحت له بالعبورالى أعماقك وغلقت جميع الأبواب كي لا تسمح له بالخروج
دون أن تشعر يارفيق اقتربت منه أنبهرت به فوددت أن تكون لك نفس الملامح وبمرور الوقت امتزجت به, أصبحتما شيئاً واحداً يخفق في جسدين,يرسل في كل نبضة منه اسمين اختار لهما المصير أن يكونا شيئا وثيق الصلة ببعضه لامعناً لأحدهما دون الآخر
أصبحت تنبض بهدف أسمى من هدف الحيــاة نفسها,أصبحت تنبض فقط من أجله,لأجل أن تعيش له دون سواه
لم تعد لديك أي أسئلة تود أن تطرحهاعلى العقل, فقد قررت أنت وحدك وبفرمان ديكتاتوري اللهجة ,أن تكون له وأن يكون لك مادامت لكما الحياة
فقد أحببت يا قلب ,وجمعت في حبك جموح المراهقة وثورة وجنون الشباب ورقة الصبا وهدوء النضوج
جمعت ورود العالــم وأهديتها لقلب من تحب, جمعت من العالم أغاني الرومانسية وأشعار الجاهلية لأجل من تحب
أحببته يا قلب فاعترف لنفسك ,ولاتخف و لا تقلق منذ اليوم... فأنت في أحضان من تحب

Thursday, October 16, 2008

عندما تخترق جدار صمتك تلك الكلمات,رجاءً اسمح لها بالعبور فهى اليد التي امتدت لتجذبك من تيارات الحياة,وثق أنها لن تخذلك لأن موطنها الأصلي بداخلك