سمائي مدينتي الفاضلة، أسبح فيها بجناحين ثابتين، أرقب البشر، ألحظ بعيون الصقر، وأنشد حريتي بدون قيود
Tuesday, March 20, 2012
Friday, March 16, 2012
Dreamy moon!
That guy reminds me of someone fall
in love with the moon, dream to dance upon its surface with his beloved girl to
say "I love you" for the first time to her wishin' heart, if you
lookin' now to their eyes will see fade dreams and stuck memories can't get
rides of them, you may don't know what happens..but c'est la vie..not all of us
know, or even want to know, they don't need to activate pain of heart again,
feel deadly pains once the first light of love come directly to your eyes,
makes you remember, then tears fall down, heart still cryin' and want every
time to shout "I need you" but that in vain as when both tied by
souls the pain will be more deeper and deeper
the only thing still awake to see
all of that is the moon, which treat us gently all the time.
Monday, March 12, 2012
كلام على حافة اللاوعي
كيف تخرج من دائرة تحيطك نيراناً،
كيف تجري وتبتعد عن من يلاحقك وأنت خائفٌ منه لتكتشف في شدة لهثك وتعبك أن ماتخافه
يقبع في أدخلك ويحفر عميقاً في روحك دون أن تلاحظ، لاتكتشف إلا عندما ترى المواقف
تتكرر، وشريط السينما لايتوقف عن العرض، والأضواء لاتزال خافتة، والناس مشغولين
كلٌ في مايجول برأسه من أحداث وأنت قابع في أحضان كرسيك الوثير مغمضاً عيناك
لتغمغم بكلماتٍ غير مفهومةٍ لأحدٍ سواك، لتنادي باسمٍ وحيد يجول في حافة عقلك
اللاواعي لمايحدث في الواقع.
غالباً أن مايحدث في الواقع ليس
أليماً بقدر ماهو واقعي، فالنتائج منطقية بالنسبة إلى مايحدث باستمرار، قد تكن
فارساً في أعينهم لبعض الوقت ولكن ليس مطلوباً منك أن تكون فارساً حقيقياً فقط كن
أنت، كن بطلاً طبيعياً، ففي أعينهم تكن
الصورة مختلفة تماماً عن الواقع، قد تكون الحياة لأحدهم وقد يجلب الحياة لك بوجوده
وأنت تعلم وهو يعلم، ويضحي من أجل هذا الشعور بالكثير، ولكنه يذبح معنى الحياة
الذي غرسه بيديه، ليس أنه قاسياً ولكنه فقط كان واقعياً، واختار أن يتظاهر بالجهل،
اختار أن يدّعي الحياة بظلمٍ وأنه ويعيش، وقد لايزال يخدش في أحجار روحك المتراصة
في هدوء.
غريبٌ ماأتفوه به في بعض الأوقات،
وقد يكون صحياً لي أن أخرجه من داخلي أياً ماكان، فليت العالم يفصح مابداخله كي
لايحمل أحدهم الأعباء وحيداً في عالمه، لأنه لاتوجد أفرادٌ في الدنيا تتناغم بقدر
ماتدّعي، فأنت وحيد في مطلق الأحوال في عالمك المغلق على روحك، تصرخ في بهو واسعٍ
لترى ثقيل ماحملت وقد خفّ، وترقص وحيداً في صحراءٍ لترى النجوم في السماوات تدعوك
للسمو بعيداً عن ماتلوثت به روحك من الإدعاءات بالسعادة، وتصلي تضرعاً في سرٍ مع
إلهك وتعلم أنه يسمعك ويجيبك متى دعوت، وتشعر بتلك الروح التي احتلت بداخلك مكاناً
منذ زمنٍ بعيد لتشعر بها تخنقك وتذهب أنفاسك إلى هناك، إلى حيث إلتقيتما، إلى حيث
تحدثتما، إلى حيث تراقصتما في أول الحفلة وحدكما دون أن تتفحصكما الأعين اللاهثة، وتأتي
لحظةً تتأمل فيها ماحدث لتستنتج أنك اخترت أن تعيش وفي اختيارك بعضٌ من الموت
البطئ، فأنت وقد لاتعلم تسير على حافة الدنيا هادئاً مغمضاً عيناك، تعلم أنك قد
تفلت زمام قدميك لتسقط، وتعلم أنك قد تجتاز الطريق بثقة، ولكنك في كل الأحوال تحتاج
أن توجه الكلمات وأن تخرجه من ظلام يأسك وأن يذهب في طريقه بعيداً عن عيناك،
لاتتركه يصادفك في شوراع تتأملها ولاتدع الطرقات الفارغة في مغيب الشتاء تذكرك
بماقضيته فيها، أن تجعله يركب سحاباً عالياً ويسافر بعيداً عن تلك الجدران الصامدة،
فقد قررت واخترت..أن تكون واقعياً..والواقع مؤلم.
Thursday, March 8, 2012
Sentimental Value!
True success not about feeling progress you made step-by-step or
how much you exhausted of work, it's about knowing there are people deeply
appreciate your effort even if you thought once that they didn't, it’s about
how they say gently "Thanks!" the way that raise your soul up.
Then you'll feel like you've never get tired or exhausted of
running up, just you need to keep going...that's sentimental value of life..
and this is my deep THANKS to all my team and my leaders..
Friday, February 17, 2012
إحساسٌ جاف
اعتدتُ أن أراه وإن كان خيالاً، اعتدت
أن تحرقني نظراته الناقمة، واعتدتُ في كل مرةٍ وبقلبٍ بارد أن أضعه في كفنه وأحفر
قبره بيدي وأدفنه فيه مثلما علّمني، ناثرةً وردي الأبيض وذارفةً لآخر دموع اشتياقي
لمامرّ من أحداثٍ، وأظلُّ أزوره من آنٍ لآخر لأقرأه فاتحةً وأتلوه مااعتدت من
دعواتٍ، إلى أن تغمرني الحياة أحداثاً تُغرقني انشغالاً فأنسى زيارته، ولكنني
أظلُّ حاملةً في روحي نسماتٍ من ذلك الطيف والرائحة والصوت، وذكرياتٍ من نسْجِنا
معاً كأنها سجنٌ لافرار منه وذنبٌ لاتوبة له، وهذا هو الحال، أتحمل ماأٌقذف به إلى
أن يأتيني ذلك اليوم فأتوقف فيه عن ممارسة الحياة وأُدفن في عالمٍ آخر...
Friday, February 10, 2012
مرآة تعكس المجتمع ولاتعكس التاريخ
قد تكون مُغيباً لبعض الوقت ولكن
يستحيل أن تغيب عنك الحقائق طول الوقت، وإن كنت من هؤلاء اللذين عاشوا التاريخ ومن
اللذين ينقبون في جحور الألعاب السياسية القديمة، وحُمِّلوا عبء نقل مايحملون
لأجيالٍ جديدة خصبة العقول جاهزة لأن تستقبل بذور مايزرع بداخلها وترويها بأحاديث
هذا وأراء ذاك، فأنت وحدك أمينٌ على الأحداث وحافظٌ لها من أي مساسٍ ضار، وهذا
مايغفل عنه العديد من حاملي ألوية الدفاعات الغير مثقفة من بنو الوطن في أوقات
المحن، قد لانعلم كل شئٍ عن بعض شئ وهذا طبيعي، ولكن قطعاً ماتتناقله الصحافة
والإعلام يومياً من أحداثٍ يبث فينا مايغذي اقتناع كل منّا على حدة، وكلٌ على
خلفيته ومايتشكل لديه من أراء من خبرات احتكاكاته بالبشر من حوله.
إذن فإن بعضٌ غير قليل من مايتناقل
اليوم من أخبار تغلب عليه صفة عدم اكتمال المصداقية لتعدد سياسات القنوات وخططها،
وبالتالي فهم لايدركون أنهم بذلك غير مبالين بما يرصدونه في سجلات التاريخ من
أخبار غير مدروسة العواقب في المستقبل القادم لأجيال تشب على الأحداث، وبناءً على ذلك
فإن ماوصل إلينا من أحداثٍ تاريخية عن الاحتلالات والحروب ونكسة 76 والاستنزاف وعصر
الملك فاروق والرؤساء نجيب وعبد الناصر والسادات ومبارك كانت ومازالت محل عبثٍ من
العديدين من أصحاب الاتجاهات السياسية المتزمتة والمختلفة، قد يكون الكاتب ذو
رؤيةٍ سياسية، قد يكون الصحفي ذو أراءٍ تحليليةٍ في الأحداث السياسية، وقد يكون
المذيع أو الإعلامي ناقل الأخبار من ذوي الثقافة السياسية المتعلقة بما يُعَد له،
ولكن بالقطع لن يكون أياً منهم سفيراً لأحد البلدان أو محارباً في الجيش أو مراسل
أخبار حربيّ أو رئيساً لأحد البلاد.
أذكر في هذا السياق ماقاله أنيس
منصور عن الرئيس السادات عندما كان يمليه مذكراته في عدة جلسات أنه كان يتمتع
بذاكرةٍ قويةٍ جداً للأحداث التي تمر عليه فهو يذكر التواريخ بأيامها وكانت هذه
إحدى الصفات الضرورية التي أشار إليها رئيس وزراء بريطانيا هارولد ولسون في كتابه
عن (رئاسة الوزراء) قال: يجب أن يتحلى الرئيس بثلاث: أن يكون قوي الذاكرة، وأن
يكون لديه إحساس بالتاريخ وبدوره هو في التاريخ، وأن ينام بعمق.
وكانت كل هذه الصفات عند الرئيس
السادات، وكان هو يقول أن الفرق بينه وبين الرئيس عبد الناصر: أن عبد الناصر قد
وضع تليفونات كثيرة على مكتبه والراديو، ولذلك هو متوتر دائماً وينتظر الأخبار
المحلية والدولية، يصحو وينام عليها، أما السادات فليس له مكتب، إنه جالس هناك في
الحديقة بعيداً عن التليفونات وعن شدة الأعصاب.
وأذكر عندما كنت عضوةً في إحدى
مشاريع جامعة الدول العربية وقت دراستي أنني كنت من هواة جمع المقالات القديمة
العمر من أرصفة الأزبكية فقد كانت تغذيني بما أفقده من روايات جدتي وأمي وأقاربي
وأصدقائي ممن عاشوا التواريخ القديمة بحذافيرها، كنت أرى الأحداث بأعينهم وكأنني
عشتها، وكانت قرائاتي تزيدها إثراءً للمعلومات أو تعويضاً لما كان منقوصاً، ففي
عصرٍ ليس ببعيدٍ جداً كانت الصحافة مرآةً لمجتمعٍ لما تنقله من أحداثٍ واضحة كوضوح
رؤية نفسك في المرآة، ولكن أعيش اليوم عصراً تعد حتى رؤيتك لنفسك في المرآة تثير
في النفس العديد من التساؤلات عن ماهية من تكون وإن كنت تعرف نفسك حقاً أم لا،
فكيف لنا أن نصدق كل مانسمعه أو نقرأه.
وفي وقتٍ ليس ببعيد وصلت فيه
الصحافة والتلفزيون في عصر الرئيس مبارك لدرجةٍ من الحرية والإباحية ماكان يسمح
للعديدين من أبناء الإعلام لاستغلالها لقذف هذا وذاك، فأصبحت حرية نقل الأخبار
والأحداث مبارياتٍ لفقد نزاهة المهنية لدى المُتلقي، وإن كان يمتهنها العديد من
غير أصحابها، وحتى وإن كانت تطبق عليهم بنود القانون من حبسٍ أو غرامات مالية، فقد
وصل الشعب لدرجةٍ من عدم المبالاة بما يجد من أحداثٍ ومنهم أنا بعد أن فقدنا
مصداقية التاريخ وأحداثه بما يُنقل وعن طريق من ينقله لنا، والآن بعد أحداث فوضى
يناير 2011 وتنحي الرئيس مبارك أصبح الحال في الإعلام يُرثى له خاصةٍ حينما أرى
العديدين من من كانوا يحملون ألسنةً حرة مقيدين بما وجب عليهم قوله لنيل شرف إرضاء
الفوضى، وبعد أن كانت الصحافة ونقل الأحداث من أرقى المهن لما تعكسه لمجتمعاتها
ولما يواجهه أربابها من صعوباتٍ على مختلف الأصعدة لنقل الحقائق لمجتمعٍ يعجز أكثر
من نصفه عن مجاراة كل الأحداث لعدم معرفته الحقيقة مجردةً من أراء هذا وذاك، أصبحت
وسيلة كل من يمتلك مالاً ونفوذاً للظهور وإطلاق الأراء دون استناد ودون أدنى
إحساسٍ بالتاريخ والدور الذي يمليه عليه الضمير، وأصبحت مرآتنا مشوشةً لانرى فيها
من نحن وكيف يمكننا العبور من أزماتنا، فأخبارٌ تُسرد وتُكَذَّب في اليوم التالي،
وقنواتٌ تُحرض على الانقلابات ضد أنظمة الدول وكأننا أضحينا معسكراً نازياً، وأصبحت
مختلف طبقات الشعب محللين ونقَّاد بعد أن كنَّا مانسمى فقط...دولة مصر.
أخاف مما أتلقاه أن لا أستطيع
يوماً تمييز حقائق التاريخ من زيفها، ولن أجد مرجعاً لدي في أرصفة الأزبكية...
Tuesday, January 31, 2012
للتاريخ...رزكار محمد أمين
االسيد رئيس المحكمة الجنائية
العليا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد...
أتقدم بوافر التقدير والاحترام
لسعادتكم وأقدم لكم كتاب استقالتي من إدارة محاكمة الرئيس صدام حسين والآخرين
الذين معه استقالة مسببة، وللتاريخ فإنني أضع أسبابها بين أيديكم راجياً تحقيق
العدالة في عراقنا الحبيب.
أنتم تعلمون سعادتكم مدى فداحة
الضغوط التي تمارس على إدارة المحكمة من قبل السلطة الحاكمة الحالية، ضغوط دولية
وسلطوية لايمكن للفرد ومهما يكن أن يتحملها، ولايمكن لأي فرد يملك قليلاً من الشرف
أن يتقبلها، فهؤلاء ياصاحب السعادة لايريدون محكمة تحاكم الرئيس صدام حسين
وأصحابه، بل يريدون منّا أن نأخذ دور ممثلين في مسرحية يتم تأليفها وإخراجها من
قبلهم.
عظمة هذا الرجل وشيبته ووقاره، والحق الذي يقف به أمام المحكمة تجعل إدارة المحكمة في موقف ضعف لاتحسد عليه وتجعلنا في حيرة من أمرنا وصراعٍ كبير بين ضميرٍ عاشقٍ خالصٍ مع بعضه لهذا الرجل العظيم وبين مايُملى علينا من رغبات لمجاميع طائفية لاتملك في تلك المحكمة غير الحقد والكراهية والطائفية.
وفوق عظمة هذا الرجل تأتي عظمة القانون والشرع الذي لاتملكه محكمتنا هذه، فلا قانون سابق يؤهلنا لنحاكم هذا الرجل، ولاقانون جديد يُشرع لنا محاكمته على أعمال قديمة، فانتهينا إلى شعورٍ بأننا أصبحنا مفضوحين أمام ضمائرنا وعيون الشعوب الشريفة.
عظمة هذا الرجل وشيبته ووقاره، والحق الذي يقف به أمام المحكمة تجعل إدارة المحكمة في موقف ضعف لاتحسد عليه وتجعلنا في حيرة من أمرنا وصراعٍ كبير بين ضميرٍ عاشقٍ خالصٍ مع بعضه لهذا الرجل العظيم وبين مايُملى علينا من رغبات لمجاميع طائفية لاتملك في تلك المحكمة غير الحقد والكراهية والطائفية.
وفوق عظمة هذا الرجل تأتي عظمة القانون والشرع الذي لاتملكه محكمتنا هذه، فلا قانون سابق يؤهلنا لنحاكم هذا الرجل، ولاقانون جديد يُشرع لنا محاكمته على أعمال قديمة، فانتهينا إلى شعورٍ بأننا أصبحنا مفضوحين أمام ضمائرنا وعيون الشعوب الشريفة.
وكان الله في عون من سوف يجلس على
كرسينا هذا حتى ولو اختاروا بديلاً مصنوعاً من الخشب فوالله إن وقف هذا البديل
أمام ذاك الرجل فسوف يحيي فيه ضميره الخشبي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رزكار محمد أمين
مصادر: جريدة الأهرام عدد الجمعة 27 يناير
2012
Subscribe to:
Posts (Atom)








