سمائي مدينتي الفاضلة، أسبح فيها بجناحين ثابتين، أرقب البشر، ألحظ بعيون الصقر، وأنشد حريتي بدون قيود
Monday, October 10, 2011
بلادي ياالله
Monday, September 5, 2011
رحلة معنوية
Saturday, August 13, 2011
قبل أن تغيب الشمس

نمر بتجربتنا بالحياة كمن يحمل باقةً من الورد فمنها ماهو كزهرة الليليوم يعش معك طويلاً، ومنه مايذبل و تتساقط منك أوراقه سريعاً إلى أن يختفي وجودها في مسار طريقك، إنها تلك الحياة بمعطياتها ومتغيراتها المستمرة التي أضحت لاتفاجأني بالمستحدثات من الأمور، فلن تولد مع تود أن تموت وهم يحوطونك بأي حالٍ من الأحوال، ربما فقط لم أكن أدرك مسبقاً مامعنى أن تنساب سنوات الحياة والعشرة الطويلة مع من آمنت ووثقت بهم من بين يديك دون أن تستطيع التقاطها أو الحفاظ عليها فترةً أطول، فقط أن معطيات الحياة لديهم في الوقت الحالي أهم من ماولدت به من معتقدات الصداقة والإخلاص والحب التي تجمعكم بهم، قد يمر عليها الزمن ليغير منها وفق ماارتأوه مناسباً لمصالحهم بغض النظر عن وجودك الذي قد يسد أمامهم نور الشمس التي خلقها الله لنا لتنير.
صدأت لديهم المبادئ ومات على أبوابهم التاريخ بذكرياته وأحداثه، لم تعد تضئ الحقيقة بأعينهم كما يجب، فقد غطاها الكذب ليبرر لهم أفعالهم، فقط أنهم بحاجةٍ إلى ذلك ليكملوا الطريق بثقة، إلا أن الحياة قد تخدعهم وتغريهم بأن تهديهم من السعادة ماهو مؤقتٌ فلن تحمل لهم الأيام مستقبلاً من السعادة بقدر مامرّ عليهم في ماضيهم الطويل.
قد لا أكون حالمةً حين أقول لنفسي مراراً أنك لن تخسري كثيراً بسقوطهم من أيام المستقبل، فالمستقبل يحتاج منا رؤيةً واضحة، عيناً لاتغطيها سحب الشتاء لتحجب نور الشمس الحقيقي عنها، المستقبل يحتاج منا حكمةً في الأفكار والمبادئ ورقياً في الأفعال والأقوال، فغالباً مايختار المصوّر لنا كادراتٍ أنيقة تحمل السعادة والبسمة سواءً من الأشخاص المصاحبين لنا بها أو من المعنى التي تحمله الصورة في نفوسنا وماستحمله لنا من بسمةٍ الذكرى حين النظر إليها، وأنا على الرغم من مايتساقط مني من أيام فقد حملتُ ذكرياتٍ طويلةٍ أمتدت لعمرٍ كاملٍ من البسمات والضحكات والمشاعر الفياضة التي لاتنتهي بداخلي، فلم أخسر من الحياة ماهو مهمٌ لأكمل طريقي حاملةً إياه، ومااكتسبته منها يجعلني قادرةً على رؤية الحكمة في مواقفها.
أكتبها اليوم وداعاً لك صديقتي وتوأم روحي، وداعاً لأهم وردةٍ سقطت من بين يدي في غفلةٍ طويلةٍ مني، علّها امتدت لثلاثة عشر عاماً هو عمر طويلٌ من الصداقة لن أتناساه، إلا أنني أدرك الآن أنني لم أكون معك لأكمل مابدأناه من أحلام، فقد انطفأ الإخلاص في عينيك ولن أستطيع احتمال الحياة بدونه، سأوقف الشريط هنا لأسجله في التاريخ، سأقطع الطريق لأمشي في طريقٍ يواجهك فلن تجمعنا الطرقات سوياً من جديد، لن نسكن سوياً في بيتٍ يجمعنا، لن نلعب سوياً ولن نشيخ أو نموت معاً، سامحيني فقد أسقطك ولن أنظر ورائي لأستعيدك فينتظرني من أحداث العمر ماهو أهم من إفاقة التاريخ بداخلك، فقد افترقت يدانا الآن عند مفترق الطريق ولم يعد هناك بدٌ من أن أستكمل طريقي كي أكمل مشوراي قبل أن تغيب الشمس.
Saturday, July 23, 2011
شخبطة أفكار بالألوان
لأول وهلةٍ لم أكن أدرك ماقد تعنيه تلك الخطوط، إنه درب من الفن التجريدي يختلط به بعض من الواقع، فقط جذبتني تلك اللوحات التي حملت معي العديد من المعاني في كل موقف أمر به، إنها الفنانة التجريدية/ نايتي، أبهرتني قدرتها على رسم ملامح وأبعاد اللوحات عن طريق استنادها على بعض العناصر الواقعية الموجودة حولنا في كل مكان، فدائماً ماتجد لوحاتها مزيجاً من الألوان الحية يجمع فيه بين الواقع والخيال، كأنها تغرس ذلك الواقع في لوحةٍ تجريدية لتزين وتخفف من واقعيته المرّة، حقاً أرفع قبعتي وأنحني إعجاباً بخطوطك وأفكارك وبتسمياتك المحظوظة للوحاتك
Friday, June 24, 2011
يبدو موتاً لاحياة فيه

قد يبدو استسلاماً، قد يبدو يأساً، قد يبدو إحباطاً من تساقط الأحلام ومن الحياة وفرصها القليلة التي يقرر الإنسان أن يعطيها لنفسه بها من أجل أن يحظى بفرصٍ أخرى لكي يحيا كما يحب أن تكون حياته.
ولكن حقاً حينما يدرك الإنسان أن هناك الكثير من التضحيات التي يجب أن يدفعها مقابل سعادته التي يراها حقٌ من حقوقه، قد يحاول، قد يأخذه الحماس ونشاط الإرادة إلى فعل كل مايجب عليه فعله من تخطٍ للعقبات وتحدٍ لكل مايواجه أمانيه، إلى أن يصطدم مرةً أخرى بحائط الممنوع والغير مرغوب والذي لايجب ولن يجب فعله، قد يبدو أيضاً ماأقوله مبهماً، ولكن يظل ذلك الشئ الذي يُحس فقط من ماتبقى لدينا من روحٍ يؤلمها البقاء، ذلك الإحساس المميت بالوحدة التي تنزوي إليها النفس من جديد، والصمت الممل الذي يحيط بها من كل جانب لتلجأ إليه علّه يحميها من الكلام ومن فروض الواجب، ويليه الهروب من النفس الذي يجعلنا تائهين عن معنى السعادة التي يجب علينا إقتناص وجوده حتى وإن كان يُرى وهمياً في لحظةٍ مستقبلية.
وفي تلك الحياة لايبقى لدينا سوى احتمالين للبقاء واعيين لما يحدث وتقبله، إما أن تكون اقتناص السعادة من الفروض الواجبة علينا، وحينها ستغدو الحياة مفهومةً إلى حدٍ ما، وإما أن السعادة والحياة وجهين لا ولن يلتقيان أبداً.....حتى وإن حاولنا ..
Tuesday, June 14, 2011
ذلك حينما يكتمل قمري

لكم يعجبني أن تبدو منيراً ومشعاً بهذا الشكل رغم ظلام السماء المترامي من حولك، وأحياناً ما أتسائل هل الليل مظلمٌ جداً لذا تبدو لنا مضيئاً أو أنك نقياً أبيض اللون حقاً؟ ولكن هل تعلم، لايهم فأياً كان يظل يجذبني هو ذلك الوهج الأخاذ الذي يحيط بك، كأنك نجم من نجوم حفلٍ راق سلطت عليه أضواء المسرح ليظل مرئياً جاذباً لكل المتفرجين.
Wednesday, May 4, 2011
مرآة روحي

اليوم فقط بادرتني تلك النظرة المتسائلة تطل من عينيّ وأنا أقف أمام مرآتي، أمام وجهي الذي توقفت عن تأمله منذ وقت طويل، مالذي تريدينه؟!
توقفت في هذه اللحظة فقط تنميق عباراتي بتلك المبررات التي أسردها دوماً لأقنع نفسي أنني سعيدةً أو متفائلةً أو بي من النشاط والحماس ماقد يبني قلاعاً من المثالية، خلعت عني ثوب القوة والعناد الذي أرتديه دوماً ليحمي قلاع الرمال التي بداخلي، وقررت أن أسأل نفسي فقط عن الذي تريده ليبهجها ولو للحظات قليلة
وساد الصمت طويلاً، لم يكن صمتاً مفهوماً، فلم أستطع الإجابة، ولم أمتلك رداً، أكنت مثقلةً لدرجة انني لم أمتلك من الكلام مايقال؟ أم أنني أفتقر حقاً إلى مفهوم السعادة؟ أم لا أعلم حقاً مامعناها الحقيقي؟

